#عاجل 🚨 يحدث الآن .. يارب سلم ...عرض المزيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

عاجل يحدث الآن في مساءٍ هادئ من ليالي بلاد الشام، وبعد أن غابت الشمس خلف الأفق، شهدت السماء مشهدًا نادرًا ومثيرًا للدهشة: بقعة دائرية وردية لامعة ظهرت فجأة، ثابتة في مكانها، تتوهج على خلفية السماء الزرقاء الداكنة، وكأنها نافذة ضوء فتحت في عالم الغموض. لم يكن هناك صوت، ولا حركة، فقط ذلك اللون الغريب الذي لا يشبه غروبًا ولا سحابًا، بل بدا وكأنه رسالة من طبقات الجو العليا، أو ربما من ما وراءها.

هذا الحدث، الذي وثّقته عدسات مراقبي السماء، لم يكن مجرد ظاهرة بصرية عابرة، بل أثار موجة من التساؤلات والفرضيات العلمية، بعضها مألوف، وبعضها يحمل طابعًا مرعبًا أو على الأقل مقلقًا. فهل كانت هذه البقعة نتيجة تجربة علمية؟ أم مخلفات فضائية؟ أم انفجار صاروخي؟ أم أنها، كما يهوى البعض أن يعتقد، علامة على شيء أكبر من قدرتنا على الفهم؟

في هذا المقال، نغوص في تفاصيل هذه الظاهرة، مستعرضين التفسيرات العلمية المحتملة، السياقات الجيوسياسية، والرمزية الثقافية التي قد تحملها مثل هذه المشاهد النادرة. أولًا: توصيف الظاهرة كما رُصدت بحسب الجمعية الفلكية بجدة، فإن البقعة ظهرت مساء الثلاثاء 1 يوليو 2025، بعد غروب الشمس مباشرة، وكانت مضيئة بوضوح، دائرية الشكل، وثابتة في مكانها، قبل أن تبدأ في التلاشي التدريجي بعد دقائق.

لم يصدـ,,ـــر عنها صوت، ولم تتغير بشكل ملحوظ، مما استبعد فرضيات مثل البرق أو السحب المتوهجة. اللون الوردي، غير المعتاد في الظواهر الجوية، كان أول ما أثار الانتباه. فالألوان التي تظهر في السماء عادةً تكون نتيجة لانكسار الضوء أو انعكاسه على جزيئات الماء أو الغبار، لكن هذا اللون، وبخاصة في شكله المنتظم، لا يشبه ما تنتجه السحب العادية. ثانيًا: التفسير العلمي الأول – تجارب الغلاف الأيوني أحد التفسيرات العلمية التي طرحها م.

ماجد أبو زاهرة هو أن البقعة قد تكون ناتجة عن إطلاق أبخرة من عناصر مثل الباريوم والسترونتيوم والأكسجين المؤين على ارتفاعات تتجاوز 100 كيلومتر، ضمن تجارب لدراسة طبقات الغلاف الجوي العليا، وتحديدًا الغلاف الأيوني (الأيونوسفير). في مثل هذه التجارب، تُطلق مواد كيميائية تتفاعل مع ضوء الشمس المتبقي بعد الغروب، فتضيء بألوان مختلفة حسب نوع العنصر، وكثافته، والظروف الجوية.

وقد سبق توثيق مشاهد مشابهة في تجارب علمية أجرتها وكالات فضاء مثل ناسا، حيث ظهرت بقع زرقاء وخضراء ووردية في السماء، نتيجة لهذه التفاعلات. ما يدعم هذا التفسير هو ثبات البقعة، شكلها المنتظم، وتوقيت ظهورها بعد الغروب، وهي خصائص تتطابق مع نتائج تلك التجارب. ثالثًا: التفسير الثاني – مخلفات فضائية فرضية أخرى تشير إلى أن البقعة قد تكون ناتجة عن مخلفات في الغلاف الجوي العلوي، مثل آثار احتراق صاروخ أو بقايا أقمار صناعية، أو حتى سحب من غازات مثل الهيليوم أو الهيدروجين.

في السنوات الأخيرة، ومع تزايد إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ، أصبحت السماء مسرحًا لتفاعلات غير مألوفة. وقد رُصدت ظواهر مشابهة بعد إطلاق صواريخ “فالكون 9” التابعة لشركة “سبيس إكس”، حيث ظهرت سحب وردية وأرجوانية نتيجة لانعكاس أشعة الشمس على بخار الوقود. هذا التفسير يكتسب وجاهته من تكرار الظاهرة، حيث سُجلت مرة ثانية بعد المشاهدة الأولى في 13 مايو، مما يشير إلى احتمال وجود نشاط فضائي متكرر في المنطقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
242مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة