وقال:
أنا عندي خبر.
سهير قالت:
خير؟
كريم ابتسم:
الشركة عرضت عليا منصب مدير فرع جديد.
مي فرحت.
وسهير قامت حضنته.
لكن قبل ما اللحظة تكتمل، كريم قال:
وفي حاجة تانية.
سهير بصت له.
إيه؟
كريم ابتسم:
هكتب وصية جديدة.
سهير اتوترت.
وصية؟ ليه يا ابني؟
ضحك وقال:
مش وصية يا ماما!
وصية حياة.
هكتب فيها إن مفتاح بيتي مش ملك أي حد غيري.
سهير ضربته على كتفه وهي بتضحك:
يا قليل الأدب!
وضِحكوا كلهم.
لكن سهير وهي بتبص لمي، افتكرت أول يوم دخلت فيه البيت وهي مقتنعة إنها هتفضح مرات ابنها.
واكتشفت إن أكبر فضيحة كانت مش خيانة مي…
كانت إنها صدقت الكذبة قبل ما تعرف الحقيقة.
ومن يومها، بقت لما تحب تطمن على ابنها، تعمل حاجة واحدة بس:
**ترن الجرس وتستنى الباب يتفتح.**
كان متراقب.
وأول ما مد إيده على الجهاز، اتوقف.
وبعد ساعات قليلة، اتكشف كل شيء.
الملفات المتسربة كانت طالعة من حسابه، والتسجيلات أثبتت إنه كان بيراقب كريم، والصور اللي كان بيبعتها لسُهير اتثبت إنها متاخدة من حسابات مزورة.
أما مفتاح الشقة، فكان محمود هو اللي عمل منه نسخة من زمان.
لكن المفاجأة اللي كسرت قلب سهير كانت حاجة تانية.
بعد ما رجعت البيت، لقت حسن قاعد لوحده.
قال لها:
أنا عارف إنك مش هتسامحيني بسهولة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.