وما الذي يأتي بأختك الى بستان زوجي انك فقط قد ذهب عقلك وتتصور اشياء لاوجود لها وهذا من سوء حظي فانا الذي جلبته لنفسي ماكان يجب ان اطاوعك واسلمك نفسي وصارت تندب حظها وسوء هذه الليله التي لاتريد ان تمضي بسلام…الحارس كان قد جن فعلآ فهو عنده حدس ان الذي حصل اشارة من السماء ليهتدي الى اخته المفقودة فأصر على الزوجه ان تأخذه حالآ الى البستان وفعلآ اجبرت ان تأخذه فقط لتنهي ما بدأته من فعل سيء مع مجنون فقد اخته….
ذهبا مسرعين حتى وصلا قبل الفجر بقليل الى البستان المنشود وما ان وصلا كان الظلام يعم المكان وسارا متجولين بهدوء داخل البستان… يتبع الزوج المجنون الجزء الثالث والأخير م ودخلا كوخ صغير ققد بناه زوجها المتي سابقآ وكان مبعثر وتعم الفوضى المكان فاخذ يفحص المكان بنظره ويصرخ مناديآ اخته علياء علياء ولا احد يجيب جلسا بعد ذلك في صمت وسرحا كل في ذنبه الذي اقترفه وهنا افاق الحارس من صمته ليقول يا ويلي يجب ان ارجع الى المقةةبرة واصلب ججـ,ـث0ة زوجك مكان التي اختفت لكي لا اعاقب فقام من مكانه وقد طلع الفجر وبانت خيوط منه على البستان حتى لمح شيء ابيض من بعيد تحت تلك الشجرة فراح يمشي وهو لايعرف لماذا الى ان وصل واذا به قطعة صغيرة من قماش ابيض كأنها اخذت من كـ,ـفن هنا برقت عيناه واخذها من الارض بسرعه وهو مذهول.
واحس ان تحت الشجره هناك ارتفاع من التراب لايساوي ارض البستان وكأنها كومه او قبر صغيرهنا لم يستطع الوقوف انهار عندما ترآئى له ممكن ان يكون قبر فجلس جوار الكومة وصار يحفر بيديه العاريتين عندما وصلت زوجة الميت وهي تقول له ما الذي تفعله يامجنون ماذا تفعل؟ صار يحفر بيديه ويحفر حتى اجهد من التعب توقف قليلآ ثم تذكر ضحكات اخته علياء وهي تلعب..
بعمر 13 اختي عندما فقدت نعم انا مجنون وهو يتحدث مع زوجة الت ! فاكمل وهو يبكي بصمت ويحفر الى ان وصل ليد ناعمه تخرج من بين التراب يد صغيره دت منذ يومين كما تصور حينها مزرقه هنا كاد قلبه يتوقف من شدة الخوف والالم ازاح التراب ببطئ عن باقي الجـ,ـثه حتى وجد انها اخته بثيابها، وقد تغيرت ملامحها ورائحة جـ,ـثتها انسته عطرها الذي طالما ملئ رئتيه وهو يقبلها !
صدمت الزوجه وهي تصرخ وقد اغمي عليها هنا عرف ماذا حصل. ما جرى مع اخته هو نفس مافعل بزوجة ا ! فقد فعل زوجها الت بأخته ان احتجزها في البستان وصار يغتـ,ـصبها كل يوم وما ان مـ,ـاتت بعد عـ,ـنائها وشدة المها وخوفها د في البستان وكانت هي سبب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.