غيث وغفران 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

عند غفران و غيث ..غيث و هو بيمسد على شعرها بحنان
غيث غفران انا أسف أنا بجد مكنش قصدي أذيكي كل الفترة اللي فاتت دي بس كان كلامك انك هتبعدي دا كان بيجنني
[غفران هشش خلاص ننسى اللي فات و نبدأ من جديد ثم أكملت بنبرة تكاد أن تكون حزينة عاوزة أحس بالأمان معاك يا غيث بلاش تجرحني تاني بلاش تخليني أقول عاوزة أروح عند ماما و بابا تاني

غيث وهو بياخدها في حض*نه بحنان خلاص يا غفران القلب حقك عليا انتي مش عارفة أنا مريت ب أي انا تعبت أوي يا غفران تعبت لدرجة اني مكنتش قادر أكمل من بعد أمي مش عارف أحب حد غيرها و لا عارف أفتح قلبي لواحدة تانية و لما انتي جيتي أنا خۏفت .. انا بجد خۏفت تسبيني و تمشي زيها
غفران و هي بتضمه أكثر احكي يا غيث احكي أنا سمعاك

غيث امي عشان كانت خاېفة عليا أنا و بابا قالت إنها بتحب حد تاني و هتمشي و تسيبنا ساعتها قولت ليها خليكي معايا مش رضيت فاكر دموعها اللي كانت نازلة بحسرة و خوف عليا و حض*نها اللي كان بيضمني جامد ليها و دا كان حض*ن الوداع و بعدها بمدة عرفت انها ماټت بس ازاي منعرفش كل اللي وصل لينا جواب منها كانت كتباه قبل م ټمـ,ـوت بتقول فيه أنها عملت كل دا عشان كان في حد من أعداء بابا هددها لو مش عملت دا و وافقت على الجواز منه هتخسرنا أمي ضحت بنفسها عشاني و سابتني لوحدي فرت منه دمعة هاربة

غفران و دموعها نازلة و بتضمه أكتر علها أن تخفف تلك النيران التي تلهبه و لا يستطيع أحد أن يطفئها
غفران غيث أهدى يا حبيبي عشان خاطري انا معاك عمري م هسيبك انا هنا
غيث و هو بيمسك إيدها مش هتسبيني زيها و تمشي أنا محبتش حد غيركم بلاش تعملي زيها و تمشي أنا عارف انه كان ڠصب عنها بس انا كنت محتاجلها اوي

غفران و هي تمسد على شعره انا معاك يا غيث عمري م هسيبك و ادعي ليها بالرحمة هي أكيد سمعاك دلوقتي و فرحانة انك بدأت تعيش حياتك و أخذت تمسد على شعره و تضمه أكثر حتى ذهب في النوم بين أحضان ذراعها
غفران انا أسفه يا غيث أنا مكنتش أعرف إنك مريت بكل دا لوحدك عارفة اني كنت أنانية و انا بحكم عليك من غير م أعرف كل دا صدقني انا محدش عرف ياخد قلبي غيرك أنا بجد بحبك يا غيث و ظلت تتأمله بضع دقائق حتى ذهبت في النوم هي الأخرى

في اليوم التالي ..صحيت غفران لقته نايم على في حض*نها و متمسك فيها زى الطفلة ابتسمت و فضلت تتأمل ملامحه بوضوح لأول مرة و تمسد على شعره
غفران بخفوت اي الجمال دا بس ثم أردفت بنبرة طفولية بس نكد و عصبي بس قمر عادي يعني و لسه هتقوم عشان تاخد شاور
غيث و هو بيفتح عينه بخبث و فجأة شدها هااا كنتي بتقولي اي بقااا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة