غيث وغفران 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

غيث بصوت عالي طايب انزلي انتي و احنا نازلين أهو
غفران بقرف حتى أسلوبك وحش مع الناس الأكبر منك
غيث غفران خلي يومك يعدي
و تركته غفران قبل أن ينقض عليها من غ*ضبه إثر كلم*اتها التي أشعلته كالجمر
بقلم نور إبراهيم

على السفرة..
هند بهمس نازلة لوحدك ليه اومال فين غيث انا كنت خاېفة عليكي أوي لما شافك باللبس دا و انتي طلعتي فتحتي ليا
غفران نازل كمان شوية ثم أردفت بابتسامة نصر مټخافيش عليا استني بس دا أنا هربيه
هند انا واثقة من دا بس غيرة غيث وحشة أوي بلاش تجربيها
غفران في نفسها بخبث طايب حلو دا استنى بس عليا يا أستاذ غيث

—

اما خليتك تكره اليوم اللي عرفتني فيه مبقاش غفران الشناوي
و قاطع حديثهم نزول غيث و تظهر عليه ملامح الڠضب خاصة حينما رأى تلك الغفران تنظر إليه و تبتسم بإستفزاز و بدأوا في تناول الطعام حيث يسود الصمت التام و قطع هذا الصمت
صوت فون غيث وقتها تركهم و دخل المكتب
غيث أمم عاوزة اي يا تاليا …..تاليا بدلع بيبي وحشتني
غيث بتأفف والله انتي يعني كنتي لسة عندي من شويه في المكتب

زيزي بأفورة بتوحشني كل ثانيه ده انتي حتى بتوحشني وانت معايا
غيث ببرود بتتصلي لي في حاجه انا مش فاضي للدلع دا اخلصي عاوزة اي
تاليا بخبث أنت كنت قايلي الاسبوع الي فات اول ما اخويا يرجع من السفر اجيبه واجي عشان عقد الصفقة الجديدة الخاصة الوفد الايطالي و نعمل بارتي صغيرة لموظفين الشركة

سليم بمكر تمام و أنا مش ناسي دا و على العموم مستنيكم على العشاء وقفل السكه في وشها و هو لا ينوي خيرا لها

في المساء ..كانوا متجمعين هند و تاليا واخوها زياد
و راشد والد غيث و موظفين الشركة
دخل عليهم غيث بهيبته وغروره المعتاد الذي يجعل كثير من الناس يهيمون به حبا
غيث بخبث وهو بيبص على زياد بغرور مساء الخير
الكل مساء النور
غيث قعد يدور بعينه عليها ملقهاش وفرح اوي انها منزلتش عشان زياد موجود وهو مش عايز اي اشتباك معاه لحد م كل اللي عاوزه يتم

زياد بحب مزيف واحشني والله يا غيث باشا و أول ما تاليا قالتلي أنك طلبتني عشان الصفقة جيت علطول حتى اني لسا راجع من السفر امبارح مخدتش وقت ..غيث بغرور دا احسن ليك وبعدين ليك الشرف انك تقعد مع غيث الشناوي ولا اي
زياد بغيظ طبعا بس متنساش إن الصفقة دي تبعي أنا مش تبع بابا
غيث متفرقش عندي المهم إنها تتم بأرباح لشركتي
تاليا بخبث طبعا يا حبيبي

راشد بغيظ أي يا غيث أومال فين غفران مش شوفتها من ساعة م جيت
أردفت هند غفران بتجهز يا بابا و نازلة كمان شوية المهم دلوقتي نمضي العقود كفاية تأخير لحد كدا
غفران بابتسامة ساحرة مساء الخير …
دخلت غفران بفستانها الأسود و بنص كم ونازل على جسمها بنسيابيه محدد منحنايتها وبيبرز قوامها المهلك و عملت شعرها كحكة فوضاوية مبرزة جمال عنقها و لم تضع اي ميكب سوى مرطب شفاة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة