حكايات صافى هانى 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

رجال الشرطة دخلوا. ورجل منهم قال: “خلاص… قبــ,,ـــــضنا على الشخص اللي كان بيدير كل حاجة.” بصيت لماهر. سألته: “مين؟” ماهر قرب مني. وقال: “الشخص اللي كان بيبعثلي الرسائل.” وبعدين بص ناحية كريم. كريم رجع خطوة. لكن قبل ما نتكلم… الشرطة حاصرت كريم. أنا بصيت لأخويا. “كريم؟” هو بدأ يعيط وقال: “إيمان أنا كنت مضطر.” ماهر قال: “هو اللي سرب مكانكم.” كريم حاول يهرب. لكن الشرطة مسكته.

الجزء السابع: اسم أمي فضلت باصة للاسم ومش قادرة أتكلم. حسيت إن وداني بتطن. اسم أمي كان مكتوب بخط واضح في آخر صفحة من الكشكول. رفعت عيني لماهر وقلت: “أمي؟ إنت بتقول إن أمي ليها علاقة بكل ده؟” ماهر ما ردش. بص لكريم وقال: “قول لها.” كريم كان واقف ساكت ووشه شاحب.

صرخت فيه: “قول لي!” اتنهد وقال: “أمك كانت تعرف أبوكي مخبي إيه.” قلت: “إيه اللي مخبيه؟” كريم بص لماهر. ماهر قال: “ملف.” قلت: “أي ملف؟” قال: “ملف فيه أسماء الناس اللي كانوا بيستخدموا أجهزة طبية بطريقة غير قانونية، وأبوكي اكتشفهم.” سكت شوية وبعدين كمل: “قبل ما يمــ,,ـــــوت، خبّى الملف ومحدش عرف مكانه.” قلت: “وأمي كانت عارفة؟” هز رأسه. “كانت عارفة جزء منه.

” حسيت إن رجلي ضعفت. قلت: “طب وإنت اتجوزتني ليه؟” ماهر قرب خطوة. “عشان أوصل للحقيقة.” ضحكت ضحكة قصيرة من الصدمة. “يعني كل اللي بينا كان كدب؟” ماهر سكت. قربت منه وقلت: “حتى لما كنت بتقولي يا أميرة؟” بصلي. “كان جزء من الخطة؟” ماهر لأول مرة نزل عينه للأرض. وقتها فهمت إن سكوتُه كان إجابة. وفجأة موبايله رن.

طلع تليفونه. بص للشاشة. وشه اتغير. رد وقال: “أيوه.” صوت امرأة كان واضح من الناحية التانية. ماهر سكت وهو بيسمع. وبعدين قال: “لا… هي لسه مش عارفة.” بصيت له. “مين؟” ما ردش. وبعد ثواني قفل المكالمة. قلت: “مين اللي كلمك؟” قال: “أمك.” اتجمدت مكاني. “أمي؟” هز رأسه. “هي عايزاكي ترجعي البيت فوراً.” قلت: “ليه؟” ماهر بصلي بنظرة غريبة وقال: “عشان هي عارفة إنهم وصلوا لك.” خرجت أنا وسلمى وكريم من المخزن بسرعة.

ركبنا العربية. لكن قبل ما نتــ,,ـــــحرك، جالي اتصال من أمي. رديت. “ألو؟” صوتها كان بيرتعش. قالت: “إيمان… متجيش البيت.” سكت. قالت بسرعة: “لو ماهر معاكي… متثقيش فيه.” وبعدين الخط اتقطع. وبعدها بثواني… وصلتني رسالة من رقم أمي. “اهربي.” — الجزء الثامن: أمي اختفت رجعنا البيت بسرعة. باب الشقة كان مفتوح. دخلت وأنا بنادي: “ماما!” مفيش رد. فتشنا كل الأوض. السر,,ـــــير مترتب. المطبخ فاضي. تليفون أمي كان موجود على الترابيزة. لكن هي نفسها مش موجودة.

سلمى فتحت الدولاب. لقيت هدومها مكانها. قالت: “هي خرجت من غير شنطة؟” بصيت للتليفون. كان فيه تسجيل صوتي جديد. شغلته. صوت أمي ظهر وهي بتتكلم بصوت منخفض: “يا بنتي لو سمعتي الرسالة دي يبقى أنا مقدرتش أوصلك.” دموعي نزلت. “الملف مش عندي.” سكتت شوية. “أبوكي خبّاه في مكان عمر ماهر ما هيفكر يدور فيه.” سكت التسجيل لحظة. وبعدين قالت: “المفتاح موجود في الحاجة اللي كنتي بتلعبي بيها وإنت صغيرة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة