" أحلام من الفرحة قامت نطت من على السر,,ـــــير، عيونها لمعت، بقالنا سنتين ما شفناش الشارع ولا فرحة المولد! بس أنابصيت لأمي وقلت باستغراب وخوف: " وأنا يا اما؟ ليه مش هروح معاكوا؟" أمي عيونها ما اتزحزحتش عن أحلام، وقالت بنفس الهدوء اللي يخوف: "هوديكي مرة تانية." أحلام بصتلي وشافت الزعل في عيني، ولأنها أختي الحنينة اللي ما بترضاش تزعلني، التفتت لأمي وقالت: "طب ما خلينى أنا يوم ما تروح عبير يا اما عشان نلعب سوا بمراجيح المولد؟
" فجأة، وشه أمي اتغير وصوتها طلع حاد زي السكــ,,ـــــينة: "أنا قلت البسي! عبير هتروح مرة تانية!" أحلام خافت من نبرتها، وبصتلي بقلة حيلة. لبست طرحتها الخفيفة وفستانها الأرزق، وخرجت ورا أمي وهي زعلانة ومكسورة عشان سايباني لوحدي. أنا فضلت قاعدة على السر,,ـــــير، قلبي مقبوض بشكل مش فاهمة سببه، عيني على الباب بتمنى يرجعوا. فاتوا ساعتين.. أصعب ساعتين عدوا عليا في حياتي. سمعت صوت باب البيت الخشب بيتقفل بالراحة.
خرجت اجري على الصالة، لقيت أمي داخلة لوحدها، وشها هادي جداً، ومافيش في إيدها أي حاجة. جدتي خرجت من المطبخ وهي محتارة، وبصت ورا أمي وقالت: "فين أحلام يا صفية؟" أمي ردت ببرود "تاهت مني.. وملاقيتهاش. " جدتي إيديها اترعشت، والطبق الفخار وقع من إيدها اتكسر على الأرض، وقالت بصدمة وحزن: "هو انتي خدتيها المولد يا صفية؟!" ردت أمي بصوت هادي: "ايوه.
متابعة القراءة الصفحة 1 الصفحة 2 من 2 صفحة الصفحة 2 ← ساعد الكاتب بتقييمك ما رأيك في هذا المقال؟ ★★★★★ سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا ✦ عضوية ناشر Hind Abdelaziz موثّق✦ ناشر كاتب كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد. عضو منذ 2026 140مقالًا 0متابع زيارة الملف الشخصي متابعة رسالة النقاش التعليقات والردود (0) سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.