بعد ٣ أيام بس من جوازي ج 1 حكايات منــال عـلـي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الموضوع مش مفتاح. الموضوع إحساس. إحساس إن حد دخل بيتي وأنا مش عارفة. قعدنا نفطر. وأنا حطيت الأكل اللي عملته. حماتي بصت للأطباق وقالت إنتي بتعملي الفطار كده؟ قلت آه، هو محمود بيحب البطاطس والبيض. ضحكت. ابني مش بيحب الأكل ده. محمود دخل بسرعة لا يا ماما، بحبه. قالت بتحبه عشان لسه متجوز جديد. وبعدين بصتلي وقالت هعلمك الأكل اللي ابني بيحبه.

ابتسمت. حاضر. بعد الفطار، حماتي قامت وقالت سارة، تعالى معايا المطبخ. دخلت وراها. قالت من بكرة هتعملي الغدا بطريقة معينة. حاضر. ومحمود مش بياكل متأخر. حاضر. ويوم الجمعة الغدا تحت عندنا. قلت طبعًا. بصتلي. وطبعًا دي معناها إيه؟ ضحكت. يعني حاضر. سكتت شوية وبعدين قالت وبالمرة، مفتاح الشقة يبقى معايا. هنا مقدرتش أسكت. لا يا ماما. وشها اتغير. نعم؟ يعني أنا مش مرتاحة إن حد يبقى معاه مفتاح غيري ومحمود. قالت ببرود أنا أم جوزك.

وأنا مقدرة ده، بس دي خصوصيتنا. خرج محمود من الصالة في اللحظة دي. حماتي بصت له. وبعدين قالت مراتك مش عايزة تديني مفتاح. محمود بصلي. إنتي قولتي كده؟ أيوه، عشان قاطعني سارة، دي أمي. بدأ صوتي يعلى غصب عني. وأنا ما قولتش إنها مش أمك! أمال بتعملي مشكلة ليه؟ بصيت له بحزن. عشان من حقي أعرف مين معاه مفتاح بيتي. حماتي فجأة بدأت تعيط.

خلاص يا ابني، أنا غلطانة إني جيت. محمود جري عليها. لا يا ماما، متزعليش. وبعدين بصلي. اعتذري لها. أنا اتصدمت. أعتذر؟ أيوه. أنا معملتش حاجة! صوته علي سارة، اعتذري. دموعي نزلت. وأنا لأول مرة من ساعة ما اتجوزت محمود، حسيت إني لوحدي. قلت حاضر. بصيت لحماتي. حقك عليا يا ماما. مسحت دموعها بسرعة. والغريب إنها ابتسمت. ابتسامة صغيرة جدًا بس أنا شفتها. بعدها بدقايق، محمود نزل مع أمه. وأنا فضلت واقفة لوحدي.

دخلت أوضة النوم وقفلت الباب. قعدت على السر,,ـــــير وفضلت أفكر. أنا ليه حاسة إن في حاجة غلط؟ ليه حماتي مصممة تدخل الشقة؟ وليه محمود بيدافع عنها بالشكل ده؟ وبينما أنا قاعدة، سمعت صوتهم تحت. الصوت كان واطي. بس شباك الصالة كان مفتوح. قربت أسمع. سمعت حماتي بتقول كده تمام. محمود رد لسه بدري. متقلقش. سكتوا. وبعدين سمعتها بتقول أهم حاجة ما تعرفش.

قلبي دق بسرعة. ما تعرفش إيه؟ قربت أكتر من الشباك. لكن صوت عربية معدية غطى على باقي الكلام. رجعت جوه وأنا دماغي بتلف. وبالليل، وأنا بلم حاجات من الصالة، لقيت حاجة صغيرة جدًا تحت الكنبة. مفتاح. مسكته. حكايات_منال_ علي بصيت له كويس. مش مفتاح شقتنا. ومش مفتاح أوضة. كان مفتاح قديم، عليه ميدالية صغيرة مكتوب عليها رقم ٣. افتكرت كلام حماتي.

وبعدين افتكرت جملتها أهم حاجة ما تعرفش. وقتها حسيت إن المفتاح ده مش واقع تحت الكنبة بالصدفة. لأن في نفس اللحظة سمعت باب الشقة بيتفتح بالمفتاح. والصوت اللي دخل بعدها خلاني أتجمد مكاني. مين اللي دخل شقتي بالمفتاح؟ وليه حماتي كانت مصممة إني ما أعرفش؟ ده اللي هتعرفوه في الجزء التالي يتبع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة