انتوا فاهمين غلط! الشقة دي أختي مأجراها! والأملاك دي بتاعتي! أنا قربت منه، وطلعت عقد إيجار أوضة السطوح، وعقد بيع الشقة اللي أخته قاعدة فيها، وقلت للظابط وسيادة الظابط… الشركة اللي بتمتلك الفيلّا والعمارتين الملحقين بها هي ملكي بالكامل بنسبة 100. وبناءً عليه، أنا بأمر بإخلاء هذا السطوح فوراً وطرد الشاغلين بدون وجه حق، ومحاكمة أخته بتهمة التستر والتزوير والاشتراك في الفبركة! أخت سيف صرخت ووقعت على ركبها تبكي وتترجاني لا يا ندى!
بروح أبويكي يا شيخة أوعي تعملي كده! إحنا ملناش غير الأوضة دي نعيش فيها! سامحينا يا ندى! وحماتي مسكت في جلابيتي وهي بتعيط بحسرة يا بنتي… ده ابننا! أرجوكي ما تخربيش بيته وتفضحينا قدام الناس! نفضت جلابيتي من إيد حماتي بمنتهى القسوة والجمود، وبصيت لهم في عينيهم وقلت بكل تشفي وعدل خمس سنين وأنا بطبخ في مطابخ الناس وبمسح أرضياتكم… خمس سنين وأنا باكل اللقمة الناشفة وعيالي بيتحرموا من اللبس والنوم المرتاح في كتمة السطوح دي، وانتوا بتتغدوا وبنتعشوا على حساب عرقي وتضحكوا عليا!
خمس سنين وانتوا بتقولوا لي الراجل سند والبنت خدامة… النهاردة بقى، السند بتاعكم رايح السجــ,,ـــــن، والخدامة هي اللي بتمشيكم بره حياتها! الظابط كلبش سيف اللي كان بيصرخ وبيعيط زي الأطفال وهو بيتسحب على السلم قدام الجيران اللي اتجمعوا في الشارع يتفرجوا على فضيحته. فريدة هانم بصت لي بابتسامة احترام وقالتلي انتِ ست ب مية راجل يا ندى… وحقك اللي أخدتيه ده يدرس.
والشركة اللي باسمك، أنا بنفسي هقف معاكي لحد ما أديرها معاكي وتكبر وتبقي أكبر سيدة أعمال. بعد مرور سنة كاملة… في أكبر فيلّا في حي التجمع الخامس… كانت الجنينة مليانة ورد وأشجار، وصوت ضحكات عيالي يرن في المكان وهم بيلعبوا بحرية وأمان. أنا وقفت قدام مراية صالوني الفخم، لابسة فستان أنيق بيعكس العز والكرامة اللي استرديتهم.
الشركة بقت من أكبر شركات التوريدات، وبقى لي اسم بيتهز له السوق، ومطابخ البيوت اللي كنت بمسحها بقت مطابخ مصانعي وشركاتي اللي بمتلكها بفضل ربنا ثم قوتي. سيف حُكم عليه بالسجــ,,ـــــن المشدد 7 سنين بتهم النصب والتزوير واستغلال قروض البنك، وأخته وحماتي اتردوا لأصلهم… عايشين في أضيق مكان، بيحصدوا ثمن الغل والشر اللي زرعوه، ومحدش بقى يسأل عنهم.
بصيت لعيالي من الشباك، وتنفست بأعمق نفس في حياتي… نفس الحرية والكرامة. عرفت إن الحق ما بيمــ,,ـــــوتش، وإن الست لما تقرر تقف على حيلها، ما فيش قوة في الدنيا تقدر تكسرها. تمت بحمد الله الكاتبه_نور_محمد النهاية العادلة والمنصفة لقصة ندى… لو عجبتكم القصة ووثقتوا إن الحق دايماً بينصر صاحبه، ادعموا القصة في التعليقات بالصلاة على الحبيب المصطفى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.