انكسر دراعي وطلبت من جوزي يساعدني في التؤام ج 1 حكـايات مني السيد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

” طلب رقم أمها، حماته، عشان يسلطها عليها ويخليها ترجع بنتها لبيت الطاعة: رن التليفون.. رنة، اتنين، تلاتة.. لحد ما الست ردت، وصوتها كان فيه بحة عيا وتعب: “ألو.. أيوة يا طارق يا ابني؟” طارق مسك في السماعة كأنه غريق لقى قشة، وزعق بصوت مخنوق: “يا حماتي! الحقي بنتك اتجننت! سابتلي البيت وراحت قعدت في أوتيل وسابت العيال ورا ضهرها! في أم في الدنيا تعمل كدة؟ ده اسمه إهمال وعقوق وجنان!

انزلي هاتيها من قفاها ورجعيها بيتها حالاً!” ردت حماته ببرود وتنهيدة طويلة حــ,,ـــــرقت دمه أكتر: “والله يا طارق يا ابني، سلمى كلمتني وقالت لي إنها تعبانة ودراعها مكسور ومحتاجة ترتاح عشان متعملش عملية وتركب شرايح ومسامير، وقالت لي إنك راجل البيت وهتشيل ولادك في غيابها زي أي أب محترم. وأنا بصراحة يا ابني ضهري واجعني ومقدرش أتحرك من السر,,ـــــير، ربنا يعينك يا حبيبي..

دول ولادك برضه، متقلقش هما عيلين صغيرين مبيعملوش حاجة، مش ده كلامك برضه؟ سلام يا ابني عشان باخد الدوا.” الخط قطع. طارق بص للشاشة وهو حاسس إن الدنيا كلها اتآمرت عليه. رزع الفون على الكنبة، ومفيش دقيقة عدت إلا وانطلقت السيمفونية. صرخة خرمت ودنه جاية من أوضة النوم. “وااااااااع… أاااااااع!” ياسين بدأها، ونغمته كانت حادة ومستفزة، وبعدها بثانية واحدة، كأنهم متفقين على شفرة لاسلكي، يوسف رد عليه بصرخة تانية تخينة وبتزن زن يرن في العضم.

طارق مسك دماغه بإيديه الاتنين: “يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.. يادي المصيبة السودة!” دخل أوضة النوم وهو بيجر رجليه، لقى الاتنين نايمين في السراير الخشب بتاعتهم، وشوشهم محمرة زي الطماطم من كتر الصريخ، ورجليهم بترفرف في الهوا بعصبية. طارق وقف في نص الأوضة، حاطط إيده في وسطه، وبيبص لهم كأنه بيبص لكائنات فضائية نزلت الشقة بالغلط: “بس.

. بس يا واد أنت وهو! بتعيطوا ليه دلوقتي؟ مش مامتكم مشت؟ اهدوا بقى عشان نعرف نفكر!” طبعاً كلامه كان زي قلته، الصريخ علي أكتر، وياسين بدأ وشه يزرق من كتر البكا. افتكر جملة سلمى: “الببرونة الجاية معادها كمان ربع ساعة.. وياسين بطنه بتوجعه!” يتبع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة