القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك W A A D القصه ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥ @أبرز المعجبين #حكايات_صافي_هاني #حصرياً الجزء الثاني: الرسالة اللي كشفت كل حاجة فضلت مغمضة عيني وأنا حاسة إن قلبي هيخرج من صدـ,,ـــري من كتر الخوف.
ماهر كان واقف عند طرف السر,,ـــــير، ماسك تليفونه وبيقرأ الرسائل اللي بتوصله واحدة ورا التانية. حاولت أسمع أي كلمة. قربت وداني من غير ما أحرك راسي، وفجأة سمعته بيهمس: “أيوه… عملت زي ما اتفقنا.” سكت شوية وبعدين قال: “لا، المرة دي مختلفة… هي بدأت تشك.” اتجمد الدم في عروقي. بدأت أفكر بسرعة. مين الشخص اللي بيتكلم معاه؟ وليه بيصورني وأنا نايمة؟ وليه بيحتفظ بقطعة من هدومي؟
ماهر قفل التليفون وحطه في جيبه، وبعدها فتح الشنطة السودة تاني. أنا كنت مستنية أشوف أي حاجة تساعدني أفهم. فتح جيب داخلي صغير وطلع منه مجموعة أكياس بلاستيك شفافة. كل كيس عليه ورقة صغيرة مكتوب عليها تاريخ. قرب الكيس من النور. أول تاريخ كان من شهرين. والتاني قبله بأسبوع. والتالت قبله بأيام. وأنا ببص من بين رموشي، شفت اسم مكتوب على واحد من الأكياس.
“نهى.” اتخنقت من جوايا. نهى؟ مين نهى؟ ماهر قعد على الكرسي جنب السر,,ـــــير وبدأ يقلب في الكشكول. كان فيه صور وأسماء وتواريخ. وبين الصفحات لقيت صورة لست معرفهاش. وتحت الصورة مكتوب: “المرحلة الأخيرة.” حسيت إني مش قادرة أتنفس. ماهر فجأة وقف. بص ناحية السر,,ـــــير. أنا قفلت عيني بسرعة. قرب مني لحد ما حسيت بنَفَسه عند وشي.
فضل واقف ثواني طويلة. وبعدين قال بصوت واطي: “إنتِ نايمة بجد يا إيمان؟” ما رديتش. مد إيده وحطها على كتفي. وبعدها قال: “نوم العوافي يا أميرة.” استنى شوية. ولما اتأكد إني مش هتحرك، رجع للشنطة. أنا كنت عايزة أصرخ وأجري من البيت، لكن عقلي قال لي إن أي حركة غلط ممكن تضيع كل حاجة. استنيت لحد ما سمعت باب الحمام بيتقفل. فتحت عيني سنة صغيرة.
بصيت ناحية الشنطة. وفجأة لمحت حاجة واقعة على الأرض جنب الكرسي. ورقة. واضح إنها وقعت منه من غير ما ياخد باله. فضلت ثواني أتردد. أطلع من السر,,ـــــير؟ أجيب الورقة؟ ولا أفضل مكاني؟ لكن الفضول والخوف غلبوني. نزلت رجلي على الأرض بهدوء شديد، ومشيت على أطراف صوابعي. خدت الورقة. وأول ما قريتها… حسيت إن الدنيا بتلف بيا. كان مكتوب فيها اسم أختي سلمى. وتحته مباشرة: “الدور الجاي.
” وقتها فهمت إن الموضوع مكنش متعلق بيا لوحدي… ماهر كان محضر حاجة لأختي كمان. — الجزء الثالث: سلمى كانت أقرب للكارثة مما أتخيل رجعت السر,,ـــــير بسرعة قبل ما ماهر يخرج من الحمام. حطيت الورقة تحت المرتبة، ودخلت تحت اللحاف وعملت نفسي نايمة. بعد أقل من دقيقة خرج ماهر. بص ناحيتي. وبعدين بص للكاميرا. وبعدها ابتسم. قعد على السر,,ـــــير ونام كأن مفيش أي حاجة حصلت. لكن أنا فضلت طول الليل فاتحة عيني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.