حكايات صافى هانى 1

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

” لفيت. كانت ماسكة ملف أسود. فتحته. أول صفحة كانت فيها صورتي. والصورة دي كانت متاخدة قبل ما أتجوز ماهر. وتحتها تاريخ قديم جداً. سألت: “إزاي كان عنده صورتي من قبل الجواز؟” سلمى ما ردتش. قلبت الصفحة. لقيت تقرير عن حياتي. شغلي. أهلي. مواعيدي. حتى الأماكن اللي بروحها. كل حاجة. ماهر كان بيراقبني من قبل ما أتجوزه.

وفجأة سمعنا صوت باب المخزن بيتقفل. سلمى بصتلي. همست: “إحنا مش لوحدنا.” طفينا نور الموبايل. اختبينا ورا المكتب. خطوات بدأت تقرب. واحد دخل. وقف قدام المكتب. وسمعناه بيتكلم في التليفون: “أيوه يا ماهر… الملف بتاع إيمان موجود.” أنا حطيت إيدي على بوقي. الرجل كمل: “بس فيه مشكلة.” سكت. وبعدين قال: “أختها سلمى وصلت للمكان.” جسمي كله اتجمد. لأن الصوت اللي كان بيتكلم… كان صوت شخص أعرفه كويس جداً.

كان صوت أخويا. — الجزء الخامس: الحقيقة اللي قلبت حياتي خرجنا من ورا المكتب. أخويا أول ما شافنا اتصدم. قال: “إنتوا بتعملوا إيه هنا؟” صرخت فيه: “إنت شغال مع ماهر؟!” سكت. سلمى بدأت تعيط. “رد يا كريم!” قعد على الكرسي وحط إيده على وشه. وقال: “أنا مكنتش أعرف الحقيقة.” صرخت: “كنت عارف إن في حاجة بتحصل!

” قال: “ماهر قالي إنه بيشتغل في مشروع طبي سري، وإنك عارفة.” قلت: “وأنا كنت عارفة؟!” هز رأسه. “أنا غلطت.” وبعدين طلع موبايله وفتح تسجيلات. قال: “قبل ما ماهر يتجوزك بشهور، بدأ يسألني عنك.” فتح تسجيل. صوت ماهر كان واضح: “عايز أعرف كل حاجة عنها.”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة