ثانياً: شقة حماتي ونظافتها وأكلها دي عليا أنا بالكامل، برضايا وبمزاجي عشان هي أم جوزي الكبيرة، وتطلع تاكل معايا هنا في عز ونظافة. ثالثاً: السلالم والمدخل.. تجمعوا من بعض وتجيبوا شغالة بفلوسكم تنضف العمارة كل أسبوع، مش هيمسح شبر في البيت ده ببلاش تاني!”. محمود ومصطفى بصوا لبعض، وهزوا رُؤوسهم بقلة حيلة: “موافقين يا سعاد.. اللي تقوليه يمشي”.
ولاء وشيماء خرجوا من الشقة بيجروا رجليهم من الخيبة والكسرة، بعد ما اتفرضه عليهم يدفعوا من جيبهم ويشيلوا مسؤولية بيوتهم لأول مرة في حياتهم. بالليل، بعد ما البيت هدي والكل دخل جحره، أحمد دخل عليا الأوضة، كان شايل كيس قطيفة صغير أسود. قرب مني بابتسامة مليانة حب وفخر، فتحه وطلع منه علبة فيها علبة علبة دهب وغوايش بتلمع.
مسك إيدي ولبسهالي، وهو بيبص في عيني بدموع مكتومة: “سامحيني يا سعاد على كل لحظة سبتك فيها تتصدمي لوحدك.. الحق ده كان لازم تاخديه من بدري، بس من النهاردة أنتِ أميرة البيت ده، والكلمة كلمتك”. ابتسمتله، وبصيت لروحي في المراية.. شفت الست القوية اللي استردت كرامتها وحقها بذكاء وهدوء من غير ما تخسر بيتها ولا جوزها.
بصيت للفستان الأحمر اللي كان متعلق في الدولاب وابتسمت بشر، وعرفت إن الست لما تقرر ما تنكسرش.. الدنيا كلها بتجبر بخاطرها، وتقف تحييها! “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.