بقلم مني السيد 1

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قريب من الهمس. قربت منه. مفاجأة حلوة؟ بصلي. ثانية. اتنين. وبعدين قال أيوه. لكن عينه ما كانتش بتقول كده. سألته إنت كويس؟ قال آه. متأكد؟ آه. قبل ما أكمل ظهر صوت من ورايا. طارق. طارق اتجمد. أنا لفيت. ليلى كانت واقفة عند أول الممر. كانت بتبص له. وبعدين بصتلي. سكتت. ثواني طويلة.

مروان بص بينا. هي دي ليلى؟ طارق بص له. وبعدين بصلي. ليلى قربت. أنا آسفة مكنتش أعرف إن قاطعتها إن إيه؟ سكتت. طارق قال بسرعة ليلى، استنيني برا. بصت له. بس إحنا لازم نتكلم. قلت نتكلم في إيه؟ طارق بصلي. مش هنا. ضحكت ضحكة قصيرة. طب فين؟ في البيت. ليه؟ عشان مروان موجود.

بصيت لابني. كان واقف جنبنا، ماسك شنطته الصغيرة، ولسه حاطط رسمة الطيارة فيها. وفجأة قال بابا، ليلى دي صاحبتك؟ طارق سكت. ليلى بصت في الأرض. وأنا استنيت. طارق قال آه. مروان سأل طب ليه قلت إنها مهمة؟ السكوت اللي حصل بعدها كان أطول من أي إجابة. طارق قرب من ابنه. عشان لكن ليلى قاطعته. عشان أنا كنت مرات أبوك. مروان ما فهمش. أنا فهمت. طارق فهم. والدنيا كلها وقفت. بصيت لطارق. مرات أبوك؟

ليلى غمضت عينيها. طارق قال بسرعة هي تقصد حاجة تانية. ضحكت. تقصد إيه؟ هشرح لك. دلوقتي. مش هنا. دلوقتي يا طارق. الركاب كانوا بدأوا يخرجوا. المضيفات بقوا يبصوا لنا من بعيد. مروان مش فاهم حاجة. طارق قرب مني وخفض صوته. انتي سمعتي نص الكلام بس. وأنا المفروض أصدق النص اللي انت هتقوله؟ آه. بعد ما عرفت إن ليلى كانت مرات أبوك؟ طارق سكت. ليلى قالت هو مكانش عايزك تعرفي. بصيت لها.

إنتي اسكتي. طارق رفع إيده. مفيش حاجة بيني وبينها. أنا ما سألتش. بس انتي فاهمة غلط. أنا لسه مش فاهمة أصلًا. مروان فجأة شد إيدي. ماما نروح؟ بصيت له. ولأول مرة، حسيت إني لازم أوقف كل ده. مش قدامه. قلت آه يا حبيبي. طارق مسك دراع مروان. استنى. مروان بص له. بابا؟ طارق قرب منه. فيه حاجة لازم أقولها لك. أنا قاطعته مش قدامه. طارق بصلي. لازم. مش دلوقتي. لازم تعرفي. وأنا هسمع.

سكت. بعدين قال ليلى مش الشخص اللي انتي فاكرة إنها إياه. رديت وأنا فاكرة إنها إيه؟ إنها كانت عشيقتي. اټصدمت. مش من الكلمة. من إنه نطقها بنفسه. مين قال إن ده اللي أنا فاكره؟ وشك. طيب؟ لأنها كانت سكت. ليلى قالت أنا كنت زوجة والده. بصيت لطارق. زوجة أبوك؟ هز راسه. آه. إمتى؟ قبل ما نتجوز. وليه أول مرة أسمع؟ عشان الموضوع انتهى.

إزاي انتهى؟ ليلى ردت بدلًا منه ماټ. سكت. مين ماټ؟ قالت أبو طارق. الكلمة نزلت عليا. أنا كنت أعرف إن والد طارق مټوفي. لكن عمري ما سألت بالتفصيل. هو كان بيتكلم عنه قليل. كنت فاكرة إنه ماټ بعد مرض طويل. لكن ليلى كانت واقفة قدامي. مراته. يعني انتي كنتي مرات أبوه؟ هزت راسها. آه. بصيت لطارق. طيب ليه قلت عنها إنها إنسانة وجودها بيعنيلك الدنيا؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة