اتكلم. جلس. حط إيده على وشه. وبعدين قال أبويا ماټ من خمس سنين. عارفة. بس قبل ما ېمــ,,ـــــوت كان فيه مشاكل في الشركة. أي شركة؟ شركة الطيران. يعني؟ كان شريك في شركة خاصة قبل ما أنا أشتغل طيار مدني. طيب. وكان اكتشف تلاعب مالي كبير. ليلى قاطعته مش بس تلاعب مالي. طارق بص لها. ليلى. لازم تعرف. قلت كملي. قالت كان فيه ناس بتسرق من الشركة. مين؟
أشخاص قريبين جدًا منه. مين؟ ليلى بصت لطارق. أخوه. اتجمدت. عم طارق؟ طارق هز راسه. آه. بس هو عايش. أيوه. وبيتعامل معاكم؟ لأ. ليه؟ طارق قال لأن أبويا قبل مۏته اتهمه. وبعدين؟ وبعدين حصلت حاډثة. حاډثة؟ ليلى سكتت. طارق قال أبويا ماټ في حاډث عربية. قلبي دق. حاډثة عادية؟ ده اللي اتقال.
والحقيقة؟ طارق بص للأرض. مش عارف. ليلى قالت هو كان عارف إنه ھيمــ,,ـــــوت. بصيت لها. إزاي؟ قبل الحاډث بساعات، اتصل بيا. وقال إيه؟ قال لي لو حصل له حاجة آخد الورق اللي عنده وأديه لطارق. طارق رفع عينه. ليلى. إنت لحد النهارده ما تعرفش كل اللي حصل. سألته إيه الورق؟ ليلى طلعت ظرف من شنطتها. حطته على الترابيزة. طارق بص للظرف. وشه اتغير. أنا قربت. ده إيه؟
ليلى قالت ده السبب الحقيقي اللي خلاني أظهر النهارده. طارق قال إنتي كان لازم تسيبيه في مكانه. ما كانش ينفع. ليه؟ لأنهم لقوني. سكتنا. قلت مين لقاكي؟ ليلى ردت الناس اللي .وا أبوك. مروان خرج من الأوضة في اللحظة دي. ماما اتجمدنا. بصلي. هو مين . جدي؟ ما حدش رد. مروان قرب. جدي ماټ في حاډثة؟ طارق قام بسرعة. آه يا حبيبي. طب ليه بتقولوا .؟ طارق بصلي. أنا بصيت لليلى.
ولا واحدة فينا عرفت ترد. مروان قرب مني. ماما بابا بيكدب؟ حسيت قلبي اتقطع. نزلت لمستواه. مسكت وشه. لأ يا حبيبي. متأكدة؟ آه. لكن الكلمة خرجت مني وأنا نفسي مش متأكدة. بعد ما مروان رجع للأوضة، فتحت الظرف. جواه صور. أوراق. نسخ تحويلات بنكية. وأهم حاجة صورة قديمة لطارق وهو طفل. واقف جنب أبوه. وفي الخلفية ليلى. لكن الصورة ما كانتش مجرد صورة عائلية.
على ظهرها كان مكتوب بخط يد لو وصلت الصورة دي لطارق، يبقى أنا فشلت. رفعت عيني. إيه ده؟ ليلى قالت دي آخر حاجة أبو طارق كتبها. طارق مسك الصورة. إيده بدأت ترتعش. قلبها. قرأ الكلام. وبعدين سكت تمامًا. سألته إنت كنت عارف؟ لأ. ولا مرة شفت الصورة دي؟ لأ. ليلى قالت لأن أبوك خبّاها. فين؟ في بيت قديم. طارق بص لها. بيت مين؟ قالت بيتك.
أنا بصيت له. إيه؟ طارق فهم فجأة. بيت أهلي. ليلى هزت راسها. بالظبط. في اللحظة دي، تليفون طارق رن. بص للشاشة. رقم غريب. ما ردش. الرنة وقفت. بعد ثواني وصلت رسالة. طارق فتحها. قرأها. وفجأة وشه اتغير. قلت مين؟ ما ردش. طارق. مد إيده بالموبايل. أنا أخدته. كانت الرسالة قصيرة جدًا أنت ما كانش المفروض تجيب ليلى أسوان. حسيت بقشعريرة في جسمي. رفعت عيني له. مين ده؟ طارق قال معرفش.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.