دموعي نزلت. مروان! طارق مسكني. ما ترديش. ده ابني! مش هو. ليلى قربت من الباب. وقالت مين ورا الباب؟ الصوت سكت. ثواني. وبعدين ضحكة رجل. ثم قال كويس يا ليلى. لسه فاكرة اللعبة. طارق بص لها. لعبة إيه؟ ليلى ما ردتش. الرجل قال افتحي يا ليلى. إنت عارف إن طارق مش هيفتح.
بس مراته هتفتح. بصيت لطارق. هو يعرفني. طارق قال آه. مين ده؟ ليلى قالت الشخص الوحيد اللي يعرف كل أسرار أبو طارق. مين؟ بصت لطارق. عمك. طارق اتجمد. وفي نفس اللحظة صوت المفتاح اتحرك في قفل الباب من الخارج. حد كان بيفتح. طارق سحبني بعيد عن الباب. ليلى رجعت خطوتين. والباب بدأ يتفتح. لكن قبل ما يظهر أي حد سمعنا صوت مروان الحقيقي من آخر الممر ماماااا! لفيت. لقيت مروان بيجري ناحيتي.
وورا منه رجل لابس بدلة سوداء. طارق اتجمد. ليلى شهقت. أما الرجل فوقف قدامنا، وابتسم ابتسامة هادية جدًا، وقال وحشتني يا ابن أخويا. طارق بصله وكأنه شاف شبح. وبعدين قال إنت؟ الرجل ابتسم. أيوه. وسكت لحظة. ثم أضاف وأنا جيت أخد الحاجة اللي أبوك خبّاها عندك. نظري راح للظرف. وقتها بس فهمت إن المفاجأة اللي جبتني هنا من القاهرة ما كانتش رحلة عائلية.
كانت بداية سر عمره سنين. والأسوأ إني بدأت أشك إن طارق نفسه ما كانش مجرد ضحېة في الحكاية دي. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.