بقلم مني السيد 1

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

طارق سكت. ليلى قالت لأن أبو طارق قبل ما ېمــ,,ـــــوت طلب منه حاجة. إيه؟ طارق بص لها نظرة حادة. ليلى. لازم تعرف. حسيت إن فيه حاجة أكبر من مجرد قصة قديمة. قلت طلب منه إيه؟ ليلى بصتلي. وقالت طلب منه يحمي ابنه. بصيت لطارق. يحميه من مين؟ طارق ما ردش. ليلى هي اللي ردت مني.

سكت. حسيت إن الكلام فقد معناه. منك؟ ليلى هزت راسها. آه. إنتي كنتي خطړ عليه؟ مش أنا. أمال مين؟ بصت لطارق. الناس اللي كانوا حوالي أبوك. طارق قرب منها. كفاية. صړخت لأ! مش كفاية! مروان انتفض. أنا خفضت صوتي فورًا. إنت هتشرح لي كل حاجة. طارق قال هشرح. دلوقتي. مش هنا.

طيب نروح فين؟ بص للطيارة. وبعدين للممر. العربية. مشيت وراه وأنا ماسكة إيد مروان. ليلى كانت ماشية ورانا. خرجنا من الطيارة. المطار كان مزدحم. لكن بالنسبة لي كنت ماشية كأني في حلم. كل حاجة حواليا بعيدة. الناس. الأصوات. الحقائب. الإعلانات. حتى مروان كان صوته جاي من بعيد. وصلنا عند باب الخروج.

طارق وقف. وبصلي. انتي حجزتي الرجوع إمتى؟ النهارده. لا. استغربت. يعني إيه لا؟ مش هترجعي النهارده. ليه؟ لأن لازم نفهم اللي حصل. إحنا نفهم إيه؟ بص ناحية ليلى. كل حاجة. ركبنا العربية. مروان قعد ورا. أنا قعدت قدام. طارق هو اللي ساق. ليلى قعدت ورا جنب مروان. أنا بصيت في المراية. لقيتها ساكتة. مروان كان بيتكلم معاها. إنتي بتعرفي بابا من زمان؟

آه. هو كان بيحبك؟ طارق شد إيده على الدركسيون. ليلى سكتت. مروان كمل يعني زي ما بيحب ماما؟ قلبي دق. طارق قال مروان. نعم؟ بطل أسئلة. ليه؟ عشان قاطعته سيبه. بصلي. خليه يسأل. وبعدين بصيت لمروان في المراية. اسأل يا حبيبي. مروان قال طب ليه بابا كان عايز يحميها منك؟ ليلى بصتلي. طارق فرمل فجأة. العربية وقفت.

مين قالك كده؟ مروان قال ببساطة هي قالت. طارق بص لليلى. إنتي ليه بتقولي له الكلام ده؟ هو سأل. مروان طفل. وعشان كده لازم نوقف الكذب. أنا بصيت لطارق. كڈب إيه؟ ليلى قالت طارق ما قالكيش الحقيقة كاملة. عن إيه؟ عن أبوك. طارق فتح باب العربية. ليلى، انزلي. مش هنزل. انزلي. لأ. أنا مش هسمحلك تدمري بيتي. ليلى ردت بهدوء بيتك كان ھيتدمر من يوم ما أبوك ماټ. سكت.

طارق رجع قعد. أنا حسيت إن في حاجة ضخمة مستخبية تحت الكلام. قلت عايزة أعرف. طارق بصلي. إيه؟ كل حاجة. مش هنا. طيب. هنروح الفندق. ليه الفندق؟ لأن البيت مش مكان مناسب للكلام ده. إحنا هنقعد في الفندق؟ أيوه. ومروان؟ معانا. بصيت لليلى. وهي؟ طارق سكت. ليلى قالت أنا هكون موجودة. الفندق كان قريب من المطار. دخلنا جناح صغير. طارق طلب من مروان يقعد قدام التلفزيون. لكن مروان كان مركز معانا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
صاصو صاصو

صاصو صاصو موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة